روايه وصيه عمي كامله
وبدون غطاء رأسها وما أن تلاقت اعين نوح مع سهر حتى سمعوا سهر وهى تصرخ بمن معها قائلة اطلع بسرعة بسرعة لتختفى السيارة من أمامهم فى ثوانى وكأنها لم تكن ليتمتم نوح بسبة بذيئة سمعتها أمانة بوضوح ولكنها ادعت عكس ذلك كما ادعت أن شيئا لم يكن لتنادى على نوح قائلة ها يانوح خلصت كل الاجراءات واللا لسه نوح وهو يحاول أن يتمالك أعصابه ااه يا أمانة خلصت ياللا بينا نيللى طب ممكن توصلونى البيت الأول قبل ما تروحوا أمانة ماشى ياللا بينا نوح وهو يعطى المفاتيح لأمانة ويقول بعدم تركيز معلش يا أمانة وصلى انتى اختك وروحى ...انا ورايا مشوار مهم هخلصة وابقى اروح لتمسك أمانة نوح من ذراعه وهى تقول پخوف هتروح فين يانوح لينظر نوح من فوق كتفه إلى كفها الممسك بذراعه لتشعر بالخجل وتسحب يدها بسرعة ليبتسم لها نوح مطمئنا إياها قائلا ماتقلقيش عليا ليظل واقفا بمكانه حتى ذهبت أمانة ونيللى من أمامه ثم قام بإيقاف إحدى سيارات الأجرة وأعطاه عنوان ما وانطلق هو الاخر فى طريقه.. يتبع فى أحد النوادى الاجتماعية الشهيرة يجلس كل من ايمن ونيرة متقابلين ويبدو على نيرة التوتر الشديد وهى تقول انت بتتكلم جد يا ايمن انت فاتحت خالو وطنط هدى فى الموضوع ايمن بهدوء شديد انتى مالك قلقانة وخاېفة كده ليه هو احنا عاملين عاملة ... اتنين بيحبوا بعض وعاوزين يتجوزوا فى الحلال ...ايه المشكلة نيرة بذهول انت ازاى واخد الموضوع بالبساطة دى ايمن انا اللى مش فاهم انتى ليه متوترة كده نيرة انت ازاى مستهون كده برد فعلهم ايمن اسمعى يانيرة ..احنا مش صغيرين ودى حياتنا احنا واحنا بس اللى نقرر نقضى عمرنا مع مين وازاى نيرة بس دول أهلنا يا ايمن ومن حقهم برضة أنهم يقولوا رأيهم ووجهة نظرهم ايمن وانا مش بمنع حد أنه يقول رأيه لكن مجرد رأى وبس لكن القرارات والتنفيذ دى لينا لوحدنا احنا اللى هنعيش مش حد تانى نيرة لكن هم بيبقى ليهم وجهة نظر ناتجة عن تجارب سابقة اديتلهم خبرة مش عندنا ايمن مش هنكر ده لكن برضة هم مايعرفوش اللى جوة قلوبنا ولا لمسوه يمكن يحسوا بحبنا لبعض لكن ممكن يشوفوا أنه مش كفاية فهل انتى ممكن تنقادى برأيهم ده لمجرد أن يمكن يكون عندهم خبرة اكتر مننا لتصمت نيرة وهى فى حيرة من أمرها ليقترب ايمن وهو يستند بذراعه على المنضدة وهو يقول لازم يبقى عندك ثقة فى قلبك يانيرة عشان يبقى عندك الشجاعة للمواجهة نيرة وانت عندك الثقة دى ايمن اكيد والا ماكانش يبقى عندى الشجاعة الكافية انى اكلم بابا وماما وكمان انى اطلبك من حاتم نيرة بشهقة عالية وهى تضع كف يدها على فمها پذعر انت قلت لحاتم ايمن وهقول للدنيا كلها نيرة برهبة قلت ايه لحاتم ايمن ببساطة شديدة قلتله انى بحبك من زمان وانى مااتكلمتش غير لما اتأكدت انك بتبادلينى نفس مشاعرى لتنهض نيرة من مكانها وهى تجمع حاجياتها بحقيبة يدها وهى تقول انت اكيد اټجننت وكان المفروض انك تقوللى على حاجة زى كده من قبل ما تعملها وعندما همت للمغادرة وقف ايمن أمامها وهو ينظر لها بشبه ڠضب قائلا ممكن اعرف انتى ايه اللى مخليكى مش عاوزانى اتقدم واطلبك .ايه بقى رجعتى فى كلامك مثلا نيرة كلام ايه اللى رجعت فيه ..هو انا كنت اتفقت معاك على حاجة عشان ارجع فيها ايمن انا اكتفيت انى اخيرا اتاكدت انك بتبادلينى مشاعرى هعوز ايه تانى وهستنى ايه تانى هخاف ليه انا مش فاهم ايه الړعب اللى راكبك ده قلتلك مليون مرة شيلى فرق السن ده من دماغك ماتفكريش غير انى ابن خالك وبس ثم صمت ليلتقط أنفاسه قليلا ليقول يانيرة انا بحبك وانتى بتحبينى يبقى ليه نضيع عمرنا واحنا خايفين اكننا عاملين عملة نيرة انت عاوز تفهمنى ان خالو ومامتك هيوافقوا ايمن بابتسامة طب لو قلتلك أنهم فعلا موافقين نيرة وهى تعود للجلوس مرة أخرى احلف ايمن طب واحلف ليه واحنا جايينلكم النهاردة بالليل عشان نخطبك رسمى نيرة عدم استيعاب تخطبوا مين ايمن بضحكة صاخبة احنا هنبتديها عبط واللا ايه انا قلت تعرفى منى قبل ماتعرفى من عمتو وعندما صمتت نيرة وهى تحاول استيعاب ماهى مقدمة عليه قال ايمن يانيرة ياحبيبتى كل اللى مطلوب منك انك لما يسألوكى على رأيك تبقى مؤمنة من جواكى أن عمر ماحد فى الدنيا دى ممكن يعشقك عشقى ليكى لتبتسم نيرة و تقول وانا مش هتنازل عن عشقك ده ايمن .. فى شركة عبد الراضى كان فريق المهندسين يرتبون ادواتهم وتصميماتهم استعدادا لإرسالها إلى الموقع نوح ماتنسيش يا أمانة سيديهات التصوير أمانة اخدتها ماتقلقش أسامة ياترى فى هناك شبكة انترنت واللا مافيش